الفراشة ميسلون هادي استوقفتها الممرضة المناوبة عند البوابة الزجاجية المؤدية إلى وحدة إنعاش القلب .. وأخبرتها للمرة الثالثة بعدم إمكان دخولها إلى المريض رغم مرور ساعات على نجاح العملية .. نظرت إليها الأم وكانت متلفعة بسواد معبق برائحة ماء الورد ، النظرة المنكسرة المناشدة نفسها.. وتمتمت والدمع يخضل عينيها : …
أكمل القراءة »قصة العنوان الصحيح
العنوان الصحيح ميسلون هادي الطريق طويل.. وعلى الجانبين أشجار شامخة جذوعها راسخة في الأرض، وأغصانها تلوح في الهواء لسيارات ومارة يتغيرون بين دقيقة وأخرى وهي واقفة في مكانها لاتتغير ولاتغادره الى مكان آخر.. فيبدون حمقى أولئك البشر الذين يتحركون تحتها.. وحلوة.. تلك الفتاة التي تقف على الرصيف تحمل حافظة كبيرة …
أكمل القراءة »قصة الظل والراحة والماء
الظل والراحة والماء ميسلون هادي تقدمت سيارة الأجرة، فاندفع إليها حشد الأشخاص المنتظرين في الساحة الترابية المكشوفة .. وسرعان ما تسرب خمسة منهم إلى جوف السيارة الظليل، وانطلقت بهم مخلفة وراءها التراب والانتظار وضوء النهار الساطع .. تنفس الشاب بارتياح عميق، وقال لنفسه :(هذا يوم حسن، فهذه أول مرة أفوز …
أكمل القراءة »قصة الطاحونة
الطاحونة ميسلون هادي توقفت الحافلة المضاءة بنور خافت وصعدت إليها الفتاة الوحيدة التي كانت تقف في المحطة المنزوية خلف شجرة سرو.. تلفتت تبحث عن مقعد فارغ فأشار إليها احد الراكبين إلى الخلف .. ومع تحرك الحافلة من جديد استوت هي في أحد المقاعد الخلفية على الجانب الأيسر . وراحت ترقب …
أكمل القراءة »قصة الحمامة
الحمامة ميسلون هادي دلف (عوف) إلى البستان من ثغرة صغيرة في سوره الطيني فرآه جارهم (أبو منعم) وكان جالساً يعبئ كومة من البرتقال في سله كبيرة بجانبه.. صاح أبو منعم: .– أين أنت ذاهب ؟ سأخبر أباك !! فتجاهله الصبي ومر مسرعاً يخفي مصيدته في جيب دشداشته الجانبي .. تناهت …
أكمل القراءة »قصة إلتمام
إلتمام ميسلون هادي أصابته الشوارع بالدوار .. واخترقت لافتات المحال التجارية عينيه كشظايا متلاحقة ، أما الأشجار فكانت تركض إلى الخلف بانتظام، والمارة يركضون معها بلا توقف ليتركوا خلفهم فراغات مبعثرة سرعان ما يملؤها مارة آخرون . انه الرجل الذي يجلس خلف السائق مباشرة ويرتدي قمصلة خاكية من النوع الذي …
أكمل القراءة »قصة آلة الفرنجة
آلة الفرنجة ميسلون هادي المنصة الخشبية المديدة بنية اللون تتوسطها سلة كبيرة من الورد الأصفر والأبيض والأحمر، ويجلس خلفها أربعة باحثين وباحثة سادسهم رئيس الجلسة الذي كتبت خلفه لافتة تقول (ندوة العلاقة مع الغرب من منظور الانسانيات)، وأصوات الطلاب خارج القاعة تتسلل خافتة إلى داخلها وتبدد صمت انتظار الميكروفون …
أكمل القراءة »قصة البيت الذي انتحرت فيه راقصة الملهى
البيت الذي انتحرت فيه راقصة الملهى ميسلون هادي تركوه لشأنه بعد أن اعتادوا الهمهمات التي يرد بها متثاقلاً عليهم عند القائهم التحية عليه أو التحدث اليه بأمر من الأمور. استغربوا تلك الهمهمات في البداية ثم وضعوا مثاقيلها في كفة وعياراً ثقيلاً من النمائم والتكهنات في الكفة الأخرى. وعندما امتلأت الكفة …
أكمل القراءة »قصة الأكواريوم
الأكواريوم ميسلون هادي الحوض الزجاجي الذي كانت تسبح فيه الأسماك الصغيرة، يبدو وقت الغروب أجمل من باقي أوقات اليوم، حيث تذوب الشمس الغاربة نحو الزوال، وتغمر الغرفة بضوء الغسق الذي يمض الروح ويجعل الإنسان يشعر بالأسى والحزن، فيجلس ساكناً أمام حوض الأسماك الصغيرة ويراقب حركتها المستمرة بين الصخور الناتئة، …
أكمل القراءة »قصة أقصى الحديقة
أقصى الحديقة ميسلون هادي الموبايل يرن ولا أحد يرد عليه….. تتكوم قربه قشور البرتقال والموز ولا أحد يرد عليه.. أعرف أنه الآن ينظر إليه ولا يرد عليه.. لماذا اشتريتُه لك، إذن؟ لكي يرن من الواحد للعشرة….. لكنك تسمعه ولا ترد عليه؟ لأني أتفرج على الدود.. ألا تسمعه وأنت تتفرج …
أكمل القراءة »
ميسلون هادي والدكتور نجم عبدالله كاظم موقع الكاتبة العراقية ميسلون هادي و الدكتور نجم عبدالله كاظم