وقفات قصيرة جداً
عند روايات قرأتها
ﭬيـرﭽوالية: سعد سعيد
بعد خمسة عقود من العيش وسط عوالم متخيّلة دارت فيها أحداث المئات من الروايات التي قرأتها، بدءاً بأول رواية وكانت “حمار الحكيم” لتوفيق الحكيم، بدأتُ سلسلة وقفات قصيرة مستلةً من كتاباتي المنشورة وغير المنشورة أو ملاحظاتي التي درجت على تسجيلها في المئات من البطاقات عن تلك الروايات. وستكون غالبية وقفاتي وليست كلّها عند روايات عراقية. وقفتي اليوم عند رواية “فيرجوالية” (2012)، سعد سعيد (خانقين- ديالى/1957).
سعد سعيد روائي عراقي من محافظة ديالى، يحمل شهادة البكلوريوس في الإدارة والاقتصاد. بدأ الكتابة الروائية والقصصية مبكراً، لكن النشر لم يبدأ إلا سنة 2000 بنشر روايته الأولى “الدمينو”، ليواصل النشر بعدها في الرواية والقصة وقصص الأطفال والسيناريو. من رواياته: “يا حادي العيس”، و”هسيس الحمام”.
ليس الجديد واختراق المساحات والفضاءات الجديدة، بوصفهما فعلاً إبداعياً، في الرواية، جديدين، بل قد عرفتهما الرواية، كما عموم الكتابة الأدبية طوال تأريخها، وبما في ذلك ما يخترقه سعيد سعيد في روايته، من عالم الحاسوب وأنظمته، حيث نجد أن بذور هذا الجديد والاختراق يعود إلى قصص الخيال العلمي، خصوصاً في ما عُنيت به رواية الخيال العلمي مع ثيمات العلاقة ما بين الإنسان والآلة، أو العقل الآلي والحاسوب والإنسان، وتحديداً تأثير الآلة والإنسان الآلي في حياته. لكنّ هذا لا يقلّل من أهمية ما فعله الروائي سعد سعيد حين اخترق عالم الحاسوب والشبكة العنكبوتية الافتراضي virtual world، أو بتعبير أدق عوالمهما، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي والمراسلات حواراً عبرها، بل يُقيم روايته كاملةً على عالم الحاسوب، أو بالأحرى على الإنسان في علاقاته الجديدة عبر الحاسوب، وبما في ذلك استخدام اللغة الحاسوبية. من الملف الخاص عن رواية ” ﭬيـرﭽوالية”، ضمن ملفاتي الشخصية عن الروايات المقروءة.
“أنس حلمي: يا للعواهر
“ميساء سليم: أنس
“ألم أقل لك إنّي أكره هذه الكلمة
“أنس حلمي: أقصد عاهرتي
“ألا تريدين ذلك
“ميساء سليم: عاهرتك أنت
“نعم أنا موافقة
“أنس
“أتحبني
“أنس حلمي: اليوم.. لا
“ميساء سليم: هههههههههههه.” من رواية ” ﭬيـرﭽوالية”، لسعد سعيد، ص.
ميسلون هادي والدكتور نجم عبدالله كاظم موقع الكاتبة العراقية ميسلون هادي و الدكتور نجم عبدالله كاظم