وقفات قصيرة جداً
عند روايات قرأتها
(66)
في أروقة الذاكرة: هيفاء زنكنه
بعد خمسة عقود من العيش وسط عوالم متخيّلة دارت فيها أحداث المئات من الروايات التي قرأتها، بدءاً بأول رواية وكانت “حمار الحكيم” لتوفيق الحكيم، بدأتُ سلسلة وقفات قصيرة مستلةً من كتاباتي المنشورة وغير المنشورة أو ملاحظاتي التي درجت على تسجيلها في المئات من البطاقات عن تلك الروايات. وستكون غالبية وقفاتي وليست كلّها عند روايات عراقية. وقفتي اليوم عند رواية “في أروقة الذاكرة” (2006)، لهيفاء زنكنه (بغداد/ 1950).
هيفاء زنكنه كردية عراقية معروفة، ناشطة ومؤلفة لها ما يقارب العشر مؤلفات بينها روايات.
“الرواية تنقّل تقني وموضوعاتي غير متكلّف بين الماضي حيث أحداث الطفولة في بغداد وكردستان العراق، بما في ذلك وقائع أو أيام النضال السياسي والمعاناة والسجن والتعذيب وإعدام الرفاق؛ والحاضر حيث الذي تستذكر فيه البطلة ذلك الماضي وتستعيد أيامه والأصدقاء والرفاق، مع التعبير عن البيئة الجديدة التي هي فيها، وتحديداً في إنكلترا”. من ملفاتي الخاصة: الملف الخاص برواية “في أروقة الذاكرة”، لهيفاء زنكنه.
“هل المهمة يسيرة؟ خاصة وإنني لم ألتقِ بتلك الصديقة منذ سنوات. لِمَ اختارتني دون الآخرين لتترك لي رسائلها وأوراقها الخاصة؟ في ذهني أسئلة عديدة. ولكنني، ولأريح القارئ سأكتفي بمقدمة قصيرة، وأرجعها ليلة أمس ما لا يقل عن عشر سنوات، وكأنني خشيت المساس وبأي شكل كان يهذا الإرث الجميل”. من رواية “في أروقة الذاكرة”، لهيفاء زكنه، ص11.
ميسلون هادي والدكتور نجم عبدالله كاظم موقع الكاتبة العراقية ميسلون هادي و الدكتور نجم عبدالله كاظم