حلم وردي – قيس كاظم الجنابي

    ثقافة وفن:  سردية الصورة واللون في رواية “حلم وردي فاتح اللون”
 
  د. قيس كاظم الجنابي  8-1-2012 ـ 1 ـ تعد الرواية عملا ابداعيا يعكس صراعات الواقع، وتنهل منها احداث التاريخ لتبعث فيه حياة متجددة، وقد كانت ما بعد حرب الخليج الثالثة التي اسفرت عن الاحتلال الامريكي للعراق عام 2003 م   مدعاة للبحث والتأمل اذ كان الشعر سباقا الى توثيق هذه الاحداث لانه ينطلق من انفعال مباشر احيانا وانعكاس لوقائع لها اثرها العاطفي في النفس البشرية، فعلى الرغم مما كتب في الصحافة عن ذلك الا ان رواية “حلم وردي فاتح اللون” للكاتبة العراقية ميسلون هادي تمس صميم الواقع، وتحاول تصوير الاحداث عبر نسيج روائي متوازن حتى يمكن القول ان بينها وبين صدق الحدث الذي وثقته بعض الكتابات ذات الطابع التوثيقي والميداني اكثر من صلة من حيث دقة تصوير الحدث وصدق التعبير عنه كما في كتاب زهير الجزائري حرب العاجز، سيرة عائد، سيرة بلد، بيد ان الفن الروائي قد لا تنطبق عليه مواصفات سرديات السيرة لكنه يقترب منه بطريقة ما وان كان يمس اهم منعطفاتها الرئيسية ومنه استخدام  ضمير المتكلم الذي يوحي بالتطابق بين المؤلف وبطل الرواية (1). فقد سردت الرواية سيرة شخصية نسوية اثناء الاحتلال الامريكي للعراق، ترتدي حلة الكاتبة وطرحت نفسها بوصفها جزءا من حركة الاحداث، حيث تعيش المرأة وحيدة بين موت الرجال وهروبهم او تعرضهم للاعتقال من القوات الامريكية، او للقتل من الميليشيات المسلحة في صراع وهوس مستميتين من اجل الفوز بالموت المشخوف بالصراعات. لقد فتح التاريخ بشقيه الماضي البعيد والقريب نافذة على الاحداث كمحاولة لقراءة ما حدث عبر صراع الماضي العريق ضد اخطبوط الحاضر الاحتلال فقد عادت الكاتبة بعد غربة في ليبيا من منطقة الجبل الاخضر لتستأجر بيتا من ورشة رجل معروف كان ضابطا في الحرس الملكي وكانت ابنة اخيه سارة تعمل معها قبل ان تهاجر مع زوجها الى الدانمارك وهي تحاول ان تستعرض الاحداث التاريخية التي عاشها العراق بطريقة ما منذ الحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج الثانية عام 1991 وحرب الخليج الثالثة حتى عام 2006 م حيث تصاعد العنف الطائفي وتعرض البلد الى محاولات لا تلاف هويته وتاريخه وذاكرته، في نوع من الانقلاب التاريخي الاخلاقي بعد ان حرق الجنرالات العراقيون في 14 تموز 1958م ذاكرة العهد الملكي، حتى ان احد شخصيات الرواية تقوم بحرق الصور والرسائل منذ جيفارا وعبدالكريم قاسم، وكل ما احتفظت به عن العراق في السبعينيات، وطال الحرق مصطفى جواد والرصافي وغيرهم. وقد حاولت الكاتبة بالتدريج لخلق شخصية محورية تأخذ على عاتقها الامساك بالتشظيات المختلفة لكي تقلل من حساسية توظيف الشخصية النسوية كشخصية محورية مهمة عندما اختارت شخصية “ياسر” القادمة من الموصل لادارة بعض الاحداث والتوغل نحو جحيم الاحداث بقوة، وتبدو شخصية ياسر شخصية اشكالية منيرة تعيش صراعا داخليا مع الذات يوازي صراعا خارجيا مع الواقع فهو فنان موسيقي ذكي يحصل على زمالة دراسية لدراسة الموسيقى في الولايات المتحدة، يعود بها وقد تشربت فيه نزعة الدين التي تدفعه نحو مواجهة قوات الاحتلال الامريكي، من خلال بروز شبكة من الاختلاقات المعبرة عن الواقع الاثني ولكن الملامح العربية في الصورة العراقية تبدو واضحة ثم على حين غفلة يصبح ياسر المطلوب للقوات الامريكية بطلا يمثل الوجه العراقي الاخر الرافض للاحتلال ومن خلال ذلك تتمكن الكاتبة من القاء نظرة سريعة على صراعات القوى السياسية في العراق خلال الستينيات. ـ 2 ـ ان اختيار شخصية الموسيقي لتكون الصوت المدوي المناهض للاحتلال جاء تعبيرا عن هاجس الصمت الذي مارس العالم ضد قضية العراق، بوصف الصوت ياتي موازيا للسرد / الحكاية اذ ان اسلوب بناء الرواية يقوم على استخدم الحدث وسيلة للتعبير عن الموقف السردي، من اجل نسج الحكايات الواحدة بعد الاخرى داخل بناء سردي يقوم على وجود حكاية سردية كبرى وحكايات سردية صغرى تتشكل عبرها منعطفات الرواية مما يبرز استخدام اسلوب الرؤى/ الاحلام، بوصفها حكايات متتالية داخل الحكاية البنية الكبرى هذا الى جانب الرسائل والاوراق والحكايات المرتبطة بالشخصيات فلكل شخصية حكاية، ياسر له حكايات ومريم لها حكايات، والابواب لها حكايات، والبيوت لها حكايات فهي تقول (ان لكل بيت حكاية تروى وان كل الحكايات لا تصل في جزالتها الى لوعة البلبلة الام التي طارت كالمجنونة من على شجرة النارنج بحثا عن طفلها البلبل”(2) وحكاية البلبل تتواشج مع حكايات الناس هنا وهم ملزمون بالعيش في بلد يحترق بالنار يوميا وهذا ما كان يتعلق بشخصية ياسر الشخصية المحورية التي تتقاسم مع الرواية الساردة الكاتبة زمام الهيمنة على الرواية فقد كان كما تقول يروي لها حكاية هذا البيت او حكاية ذاك، ثم يبقيني منشغلة بالاسطر الخيالية التي كان يتركها بين حكاية واخرى ممحوة في ذمة النسيان متروكة على شكل فراغات تثير الفضول(3) في اشارة الى علاقة هذه الحكايات بالكتابة وعلاقة المتخيل بالواقع وعلاقة الرواية بالسيرة او يحيل الى قصدية الكتابة النص الذي يشي بحضور الكاتبة كشخصية فاعلة في البناء السردي ذلك ان حضور السيرة الذاتية في العمل الروائي يجعله يستند الى بنية بسيطة ربما تتناول جانبا يسيرا من حياة الكاتب(4) حين يقوم الانسان باستهلاك الذكريات، ومن ذلك استعادتها لحكاية المطر الاسود الذي اجتاح بغداد بعد حرب الخليج الثانية عام 1991 م والتي طرحتها ابتسام عبدالله في روايتها “مطر اسود مطر احمر” الصادرة في بغداد عام 1994 وعلاقة ذلك بالسيرة الذاتية كما في قول احد الشخصيات عبر الحوار الجثة هي الاسم السري لقصة حياتي(5) او عبر تساؤلات ياسر بقوله عبر الحوار ايضا هل ستروين قصة حياتي(6) وحكاية تحوله من الموسيقى الى الدين وكره الامريكان بقوله في نهاية الحكاية عبر الحوار ايضا هكذا بدأت حكايتي مع الدين(7) وتساؤلها عبر الحوار عن حكايته بقول” وهل انتهت حكايتك هنا نهاية سوداء(8) كما تقوم الكاتبة بسرد بعض حكاياته في المعتقلات الامريكية عبر اوراقه ورسائله فقد جاء في الورقة الاولى عبر السرد حكايتي غريبة ومتشعبة من عازف بيانو الى متعبد ورع ومن متعبد الى عاشق ولهان.. الم اقل لك نحن نتغير على الدوام؟(9). كما استخدمت الكاتبة الحلم بوصفه حكاية تنبؤية لاستشراف الاحداث وهو اسلوب معروف اعتاشت عليه القصة منذ وقت مبكر لانه يمنح الراوي العليم فرصة استكشاف الصراعات بقوة، بيد ان الحلم لدى الكاتبة هو حلم استشرافي تأويلي يقوم على التخيل وغالبا ما يكون الحلم تعبيرا عن طموح مقموع، لقاعدة بعض الباحثين انموذجا للمقارنة بين فعل كتابة المذكرات وفعل اعادة بناء البيوت القديمة(10). ـ 3 ـ يعتبر المكان محورا اسياسيا في بناء الرواية، وهو يمتزج باللوحة التشكيلية، او الرسوم والالوان التي تركت بصماتها على الواقع فقد كان الباب النافذة التي يلج من خلالها الانسان باحة البيت، مفتاحا بؤرة حيوية في كتابات ميسلون هادي، لانه محور التوجس والخوف والانفتاح الاجتماعي والنفسي والجسدي فقد كانت ابواب الناس في عصور التخلف مغلقة والنساء محجبات يتعلم فيهن الانسان سمات الصمت والانغلاق والخوف فلما انفتحت الحياة وخرجت المرأة الى الحياة العامة اصبح الباب المفتوح صورة ايقونية لانفتاح الحياة فلما تسرب الخوف السياسي الى الناس اصبحت طرقات الباب توحي باقتحام السلطات للبيت وخصوصا وانها تتحدث عن القوى الناصرية حركة الناصريين العرب التي ناهضت السلطة العراقية منذ عام 1968 حتى 2003م وبهذا امكن التقاط بعض الشذرات من تاريخ اسرتها الشخصي والسياسي وبعد الاحتلال الامريكي اصبح الباب مهددا باقتحام القوات العسكرية الامريكية بحجة البحث عن مطلوبين او مهددا لهجمات الميليشيات والقوى المسلحة الاخرى فمن هنا اخذ الباب رمزيته الجديدة في علاقة الصمت والحياة وعلاقة الصورة والصمت، وعلاقة البيت بالخارج، وهي ابعاد مكانية ونفسية واجتماعية وجسدية تحيل الى آليات المغلق والمفتوح ومشكلة الغياب لدى المرأة بشكل خاص، وسرديات الخوف والترقب وصراعات النور والظلمة والانتظار المقلق والامان الضائع والحلم المفقود من اجل استنباط القيمة التشكيلية في عنوان الرواية المفعم بالامل “حلم وردي فاتح اللون” فهذه لطفية الدليمي ترى في فكرة اشكالية الباب المغلق والمفتوح ضرورة للحفاظ على الدهشة، لان وراءه وامامه تكمن المفاجات كشوفات وكنوز ويتخذها حد السيف القاطع الذي يفصل بين الانطفاء والتوهج وبين الرماد والجمر(11) مما يعني ان الباب هو شفرة سحرية تمتد بين ذاكرة مهيجة في محدودية المغلق وبين مخيلة جاحمة في الفراغ الحر المفتوح والباب في النص، يتعلق بمسافاتنا واسرارنا وازمنتنا(12). في خضم دوي الانفجارات تجد المرأة صعوبة في فتح ابواب البيت تذكرها الجدران ببدر سليمان الذي يا ما حصنت جدتها البيت واهله من كل مكروه الان لم تعد البيوت وحدها محصنة بالاسوار ولكن الشوارع والساحات والجسور شانها شأن السجون والمعتقلات ممحكاة بالجدران والحصون والسيطرات وبين كل جدار وجدار يوجد جدار وجدار سليمان هو نفسه ربما يحتاج الى سور ليحميه ويحصّنه من كل مكروه(13) فالابواب هي البؤرة المكانية للاتصال بالاخر تقف على النقيض منها الجدران التي حولت سكان بغداد الى مجموعة تجمعات معزولة عن بعضها البعض بعد ان تشظوا في انحاء العالم عبر الغربة بحثا عن حياة افضل لذا كانت الابواب الخلفية هي المديات القادرة على اخراج الناس من جحيم الخراب التي تقودها الولايات المتحدة، فالساردة تشير الى ما حصل لجارتها ختام فتقول تريثت وبقيت شاخصة الى غيوم الدخان بعد ان كنت انظر الى وجهي في المرأة فوق حوض الغسيل ولكن السنة اللهب تتصاعد من خلف سياج بيت ختام فخرجت من باب المطبخ الى باب بيتها ووقفت انظر اليها وهي تجلس وسط الحديقة قرب دائرة مشتعلة من النار ترمي اليها بحماسة الكثير من الاوراق والصورة والقرطاسية(14) اذ تسهم الابواب في احراق تسربات الذاكرة بكل النم ويتكرر باب المطبخ المفتوح في اكثر من مشهد بسبب خوف الناس من فتح الباب الرئيسي لان الابواب كانت ترتج بفعل الانفجارات المدوية كما كانت المداهمات تشكل رعبا اضافيا لهم  فقد تمت احدى المداهمات بالهجوم على البيت بشكل مختلف. تلتها اصوات عالية تردد: وين.. وين.. موف.. موقف كو.. كو.. كو.. كو(15) كما كان احكام اغلاق الابواب خوفا من اللصوص والمسلحين الذين يجوبون الشوارع ليلا مدعاة لاشكالية كبيرة تصطدم بفرض المحتل نفسه سيدا للموقف لذا كانت الساردة تشعر بالرعب من هذا المشهد في قولها وقد ارعبني فجاة ان تكون ملابس ياسر موجودة في مكان من الغرفة التي فيها المخبا. كانت الام قد اغلقها باحكام وحين اراد الامريكي دخلولها وجد صعوبة في فتح الباب فدخلت خلفه لاجد الغرفة مرتبة والمكتبة مقفلة باحكام(16) وهذا ما يتكرر باستمرار والحقيقة ان الكاتبة قللت من هذا الجانب، ولعل هذا هو الذي كان وراء ظهور شخص ما خلف الباب فجاة، بطريقة تقرب من اعتقادات العامة بصورة العفريت في عودة الى اساطير الجن، والخوف من المجهول مما يشير الى ان المكان لا يشكل منعطفا جماليا كبيرا يقترن بالوصف وانما يجسد الحضور النفسي والاجتماعي للمكان الذي يرتبط بالخوف والمعاناة ويحيل سرديات الخوف من المكان او المكان الغريب الى النفسي الجسدي والنفسي كما هو الحال في سرديات المنفى. ـ 4 ـ يرتبط المكان، او الفضاء في هذه الرواية بجانب اخر يتصل به، وهو التراسل التشكيلي السردي في تفاعل صوري يجسد مؤثرات اللون والصورة في بناء الرواية نفسيا وسرديا، ويبعث في تجلياتها العميقة شعورا حميما بالتواصل بين الصورة/ اللوحة/ اللون والحكاية بوصف الصورة حكاية موازية للحكاية السردية، او متوغلة ومنصهرة فيها. اي ان طبيعة الاتصال التي تخدم فعل القراءة الذي يجعل النص مفتوحا، قابلا لاعادة الانتاج يملك قدرة اصيلة على استعادة ذاته بشكل متجدد؛ وذلك من خلال عمليتي التفسير والتأهيل(16) وهذا ما فعل فعله في خلق تفاعل نصي بين السردي والتشكيلي وبين المكان كبعد مجاوز للتشكيل يمتلك حضوره في سرد الوقائع والاحداث التاريخية والسياسية، وهذا ما يشير اليه الكاتب زهير الجزائري بقوله ارادت ان تثبت الجدران مثل القدر فطلبت من الرسامين ان يكسدوا رتابة اللون بان يرسموا على جدران الاسمنت حدائق وسماوات مفتوحة وحقولا على امتداد الافق الاسمنتي بالالوان ارادت ان تلغي صلابة الاسمنت(17) مما يشير الى تواصل حقيقي بين الوثيقة التي تصور الحدث (الصورة) والمشهد الروائي الذي ترسمه الكاتبة، في علاقتها التراسلية بين السرد والتشكيل فمنذ الصفحات الاولى ارتبط السرد الروائي بشخصية تحسين الصباغ وبرزوت معه سحب الدخان والمطرفي في سماء بغداد وبقيت هذه الشخصية جزءا من العلاقة الحميمة بين الحكاية واللون وهي ربما علاقة ضرورية بين الاحتلال واللون، كما يشير السارد الى ذلك من خلال كشف الصلة الحميمة بين المحتل والجدران التي حاولت تغيير نكتها الحقيقية بوصفها رمزا للعزل والقتال والرصاص فقامت بطلائها بالالوان للتقليل من اثار المطر الاسود الذي سقط على بغداد قبل اكثر من عشر سنوات وهو الذي اخبرني ايضا، عندما جاء لطلاء غرفة الجلوس في بيتي الازرق الفتح قبل عدة اشهر، بان ختام ابن الشيخ عبدالله قد اشترت هذا البيت من ابن عمها الطبيب الذي كان قد خطبها قبل ان يهاجر الى امريكا، وان هذا الطبيب كان قد طلب من طلاء غرفة الجلوس باللون الازرق الفاتح، وغرفة الضيوف باللون الصحراوي(18) اذ يشير اللون الازرق الفتح الى لون السماء الخالية من الامطار والخصب واللون الرمادي يكمل صورة الجدب ويوحي بحروب عاصفة الصحراء واشياهها هذا فضلا عن لوحات وواجهات وعمارات تراثية لها وقفها ودلالاتها وكان ابرزها اللون الاسود الذي شاع في الثمانينيات التي يشير الى الحزن ولافتات الاموات.   هوامش:   1. بنية التشابه بين المؤلف وشخصياته الروائية: عبدالرحمن عمار، اتحاد الكتاب العرب دمشق، 2007 ص43. 2. حلم وردي فاتح اللون: ميسلون هادي المؤسسة العربية للدراسات والنشر دار الفارس للنشر والتوزيع ط1 عمان 2009 م ص 10. 3. نفسه ص 14. 4. بنية التشابه ص36. 5. الرواية ص50 6. نفسه ص59. 7. نفسه ص 104. 8. نفسه ص 105. 9. نفسه ص 126. 10. الاسطورة والحداثة: ريكسون ترجمة خليل كلفت المشروع القومي للترجمة القاهرة 1998م ص 57. 11. في المغلق والمفتوح لطفية الدليمي ط الافق نقوش عربية ط التونس 1997 م ص12. 12. نفسه ص14 13. الرواية ص 30. 14. نفسه ص 34. 15. نفسه ص 65 اشارة الى كلمة موف move الانجليزية التي يستخدمها الجنود الامريكان بمعنى حركة، او نقلة او تحرك وكو go الكملة الانجليزية التي تعنى اذهب. 16. الرواية ص74. 17. النص وتفاعل المتلقي في الخطاب الادبي عند المعري حميد سمير اتحاد الكتاب العرب دمشق 2005م ص 19. 18. حرب العاجز زهير الجزائري دار الساقي ط1 بيروت 2009 ص 286 ـ 287. 19. الرواية ص 56.     

عن fatimahassann23

شاهد أيضاً

عند شاي العروس

عند “شاي عروس” (ميسلون هادي) د. حسين سرمك حسن منذ ما يقارب عقدين من الزمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *